هو جرحي حين يغني دافئا يفور موسيقى هادئة فلتصنعي من جرحي لعب أطفال و هدايا جميلة و أزهارا أنثريها يوم زفافك و ثوبا أبيض تلبسينه
لكل جرح في جسدي لا يزال أخضرا لدمعة تدرفينها في عمق الليل سأبقى وفيا مدى الزمن فلا تسقطي عاشقة من أجل عينيك سأغني و أنا في كفن من أجلهما فقط أفتح صدري الحزين و أحمل لك قلبي في يدين لكي أمسح ذنب العمر من صفحة الجبين
فلترقصي على نعشي عارية و في عينيك قبس القمر و ثورة أنبتتها يداي في يديك فلترقصي حتى يحين فجري و بعده ارقصي على قبري.
سليمان عبد الغفار Morocco
القسم : شعر - التاريخ : 30/8/2009 - الكاتب : comandofateh